
أكدت المفوضية العليا للانتخابات بأن العملية الانتخابية سارت في أجواء آمنة وبشكل شفاف دون أي حادثة تذكر، وجرت العملية بحضور مراقبين دوليين وممثلي السفارات والقنصليات، وممثلي الكيانات السياسية وبتغطية إعلامية مكثفة، وعند انتهاء العملية الانتخابية ارتأى أن يسأل بعض المراقبين الدوليين وممثلي الجهات الدولية وبعض المراقبين المحليين، حول سير الانتخابات، وفي البداية سألنا السيد محمد الخلميشي مساعد الأمين العام للجامعة العربية رئيس وفد الجامعة لمراقبة الانتخابات عن انطباعاته عن سير العملية الانتخابية في إقليم كوردستان، فقال: سارت الانتخابات في ظروف جيدة جداً من الناحية اللوجستية والناحية الأمنية ومن حيث الترتيبات، الشئ الذي بإمكاني الإشارة إليه، هو المزيد من الوعي والتوعية لدى الناخب الكوردي في هذه الانتخابات لكي يجد المركز الذي يصوت فيه.
PUKmedia فؤاد عثمان / أربيل
*كيف تقرؤون مستقبل الديمقراطية من خلال هذه الانتخابات؟
- أرى أن مستقبل الديمقراطية في العراق وفي هذا الإقليم مستقبل رائع، وخطوة متقدمة جداً، لأنه من حيث المواصفات الدولية فقد تم تأسيس المفوضية العليا للانتخابات، بل هي أول مفوضية على صعيد العالم العربي أصلاً، حيث خطت خطوات جيدة وتستخدم أساليب جديدة، حيث تتواكب مع الدول المتقدمة والديمقراطية.
وعن سير العملية في أجواء آمنة وتأثيرها الايجابي على سير العملية بنجاح قال الخلميشي: طبعا أن الأمن والاستقرار أساس لإنجاح أية عملية لاسيما العملية الانتخابية، وبإمكاني القول أن الديمقراطية هي بالأساس الأمن والاستقرار، فالأمن والاستقرار ضمان للتعبير عن إرادة الناخب، وهذا ما يرسخ ثقة المواطن بقادته وممثليه.
وقال حكم الشهواني مبعوث الأمم المتحدة لمراقبة انتخابات إقليم كوردستان "أن الانتخابات في إقليم كوردستان سارت بشكل هادئ وشفاف، ولم يحدث أية مشاكل تذكر.
وأضاف الشهواني أن مفوضية الانتخابات اتخذت الإجراءات اللازمة لحل كافة المشاكل الجانبية التي قد تحدث في كافة الانتخابات، وتم تلافي جميع المشاكل، مبيناً انه من خلال جولتهم لاحظوا أن المراكز الانتخابية فتحت أبوابها في الساعة الثامنة صباحا، وأغلقت في وقت محدد لها، لافتاً إلى أنهم سوف يعدون تقريراً مفصلا عن مجمل العملية الانتخابية.
كما وكان لنا لقاءات مع عدد من المراقبين المحليين المتواجدين في مراكز الاقتراح، فقد أكد الجميع بأن العملية الانتخابية سارت بشكل جيد دون تسجيل أية خروقات تذكر، وأكد أحد المراقبين على سير العملية بشفافية، وعدم فرض ضغوطات على الناخب أثناء العملية، حيث صوت المواطنون واختاروا ممثليهم في البرلمان بمحض إرادتهم.
كما وأكد ممثل أحد الكيانات السياسية على سير العملية بشكل جيد مع إبداء بعض ملاحظاته حول فتح المراكز وتمديد المدة دون ذكر خروقات كبيرة تعطل العملية.
وفي المركز الانتخابي، في فندق شيراتون، سألنا المواطن مؤيد قوجي حيث صوت في هذا المركز عن كيفية سير العملية، فقال " لقد عشت في كندا لمدة طويلة ورأيت عمليات انتخابية كثيرة، أنا لا أرى فرقاً كبيراً بين عملية الانتخابات في كوردستان مع انتخابات الدول المتقدمة الأخرى، مع هذا نحن في بداية طريقنا نحو تحقيق الديمقراطية الحقيقية، وأنا ألاحظ فرقاً شاسعاً بين هذه الانتخابات وانتخابات العام 2005، وأنا أعتقد أن هذه الانتخابات تولد حكومة قوية وفي نفس الوقت معارضة قوية أيضاً، وأتمنى أن يتمكن شعبنا من إزالة كافة العقبات لإجراء الانتخابات القادمة على أفضل وجه.
|